
بغروب شمس اليوم تدخل ليلة سبع وعشرين فلا تفرّط فيها، فإن أكثر أهل العلم على أن هي ليلة القدر .
مروا زوجاتكم، وأولادكم بإحياء هذه الليلة بالصلاة والدعاء، والذكر، وتلاوة القرآن.
● قــال العـلاّمة الألباني رحمــه الله:
" وهي ليلة سابع وعشرين من رمضان على الأرجح، وعليه أكثر الأحاديث منها ما رواه مسلم في صحيحه عن زرٌ بن حبيش قال: سمعت أبيٌ بن كعب يقول: والله إني لأعلم أيٌ ليلة هي ؟ هي الليلة التي أمرنا رسول الله بقيامها، هي ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها ".
( قيام رمضان )
● وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" تكــون ليلــة القــدر فــي السبـــع الأواخـــر أكثـــر ، و أكثـــر مــا تكـــون ليلـــة سبـــع وعشريـــن كمـــا كـــان أبـــي بـــن كعـــب يحلــــــف أنهـــا ليلــــــة سبــــــــــــــــــع وعشريـــــــــــــــن ".
( الفتاوى )