
قال رسول الله ﷺ " أكثر منافقي أمتي قراؤها " .
المراد بالنفاق هنا الرياء وهو حب الثناء والمدح من الناس وحب المشاركات والاعجابات.
وترى العجب في عناوين بعضهم ( تلاوة خاشعة، ستدمع عينك، قراءة بالقلب).
ومنهم الذين يتأولونه في غير وجهه يطلبون به الدنيا.
مسند أحمد
6633 سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا ".
حكم الحديث: حديث صحيح وهذا إسناد حسن
مسند أحمد ( 6634, 6637 ).
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
أكثرُ مُنافقي أُمَّتي قُرَّاؤها
الراوي: عبدالله بن عمرو وعقبة بن عامر وعصمة بن مالك.
المحدث: الألباني.
المصدر: صحيح الجامع.
الصفحة أو الرقم: 1203.
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
------------------
شرح الحديث: حَذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النِّفاقِ كُلِّه؛ لأنَّه يُورِدُ صاحِبَه المَهالِكَ، وهو من صِفاتِ غيْرِ المُؤْمِنينَ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أكْثَرُ مُنافِقي أُمَّتي قُرَّاؤُها" وهم الذين يَحْفَظونَ القُرْآنَ ويَقرَؤونَه ويُقرِئونَه غيرِهم لأجْلِ الدُّنيا، لا لأجْلِ الآخِرَةِ وما عندَ اللهِ تعالى، وهذا مِن النِّفاقِ العَمَليِّ، وهو التَّصنُّعُ ببَعْضِ الأعْمالِ الدِّينيَّةِ لنَيْلِ الدُّنْيا، كعَمَلِ بعْضِ القُرَّاءِ المُتَّصلينَ بأهْلِ الدُّنْيا ومُلوكِها الطالِبينَ لِمَا في أيْديهم. وليس المُرادُ كُلَّ القُرَّاءِ؛ فقد يكونُ من بعْضِهم قِلَّةُ الإخْلاصِ في العَمَلِ، والتَّبرُّؤُ من الرِّياءِ والسُّمْعةِ، ولكنْ لا يُوجِبُ ذلك أنْ يكونَ مَن فَعَلَ شيئًا من ذلك من غيْرِ اعتيادٍ له منافِقًا .
نسأل الله الإخلاص