(من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن).
صحيح
"مَن سرَّتْه حسنَتُه وساءَتْه سيِّئتُه فذلكم المؤمِنُ"،
أي:من علاماتِ الإيمان إذا أذنَبَ العبد أنْ يَسوءَه ذلك الذَّنبُ، ويظلَّ نادمًا يلومُ نفسَه على ارتِكابِه ذلك الذَّنبَ، وإذا فعَل قُرْبةً لله تعالى يظَلُّ مَسرورًا بتوفيق الله له، وشاكرًا للهِ على تثبيته وتوفيقه وهدايَتِه.