صفحة 1 من 1

إن تخالط أقوامًا يخوفونك حتى يدركك أمن، (أي في الآخرة) خير لك من أن تصحب أقوامًا يؤمنونك حتى يدركك الخوف

مرسل: السبت مايو 07, 2022 8:55 pm
بواسطة Osama Badr
‏اغلب الناس يحبون من يرغبهم لا من يخوفهم..

قيل للحسن البصري:
يا أبا سعيد، كيف نصنع؟! نجالس أقوامًا يخوّفوننا (يعني بالله واليوم الآخر) حتى تكاد قلوبنا تطير!
فقال: والله إنك إن تخالط أقوامًا يخوفونك حتى يدركك أمن، (أي في الآخرة) خير لك من أن تصحب أقوامًا يؤمنونك حتى يدركك الخوف.

‏‎قال ابن القيم: "الخوف المحمود الصادق: ما حال بين صاحبه وبين محارم الله تعالى، فإِذا تجاوز ذلك خيفَ منه اليأس والقنوط. قال أبو عثمان:"صدق الخوف: هو الورع عن الآثام ظاهرًا وباطنًا".وسمعتُ شيخ الإِسلام ابن تيمية يقولُ: الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله (مدارج السالكين) [1/510])

‏‎{ ولقد جئتمونا فُرادى }

هذه اللحظة التي تستحق أن نعمل لأجلها ..

اللحظة التي سيتخلى عنا كل أحد ..
ولا يبقى إلا العمل الصالح .

اللهم ارحمنا يوم يتخلى عنا القريب والبعيد وارزقنا رحمتك وشفاعة نبيك صلى الله عليه وسلم .

اللهم لقنا لا إله إلا الله عند السكرات
اللهم آمين يارب