قال تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ}
مرسل: الاثنين يوليو 18, 2022 7:03 am
قال تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ}
قال ابن القيم رحمه الله:
وأعظمُ العقوبات نسيانُ العبد لنفسه، وإهمالُه لها، وإضاعتُه حظَّها ونصيبَها من الله.
{لداء والدواء ١/١٧٣}.
قال ابن القيِّم:
"فترى العاصي مُهْمِلًا لمصالح نفسِهِ مُضَيِّعًا لها قَدْ أغفل اللهُ قَلْبَهُ عن ذِكره واتبع هواه وكان أمره فرطًا قَدِ انفرطتْ عليه مصالح دنياهُ وآخرته وقد فرط في سعادته الأبدية، واستبدلَ بها أدنى ما يكون من لذةٍ إِنما هي سحابة صيفٍ أو خيال طيفٍ"
[الداء والدواء].
نسوا الله فنسيهم
قال الحافظ ابن الجوزي رحمه الله:
أعظم المعاقبة أن لا يحس المعاقبُ بالعقوبة
وأشدَّ من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة, كالفرح بالمال الحرام, والتمكن من الذنوب
ومن هذه حاله لا يفوز بطاعة
وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله, فظن أن لا عقوبة, وغفلته عما عوقب به عقوبة.