الرجل عمل بالسنة، فسلم وتبسم، ثم بكى لما رأى من الكبر والجبروت .
مرسل: الخميس يوليو 21, 2022 9:43 am
قال يحيى بن أكثم : أدخلتُ علي بن عياش على المأمون، فتبسم، ثم بكى، فقال: يا يحيى أدخلتَ علي مجنونا ! فقلت : أدخلتُ عليك خير أهل الشام وأعلمهم ما خلا أبا المغيرة ؟
قال الذهبي : الرجل عمل بالسنة، فسلم وتبسم، ثم بكى لما رأى من الكبر والجبروت .
- سير أعلام النبلاء ( ٣٤٠/١٠) -
علي بن عياش هذا رجل من فضلاء أهل الشام وخيارهم يقول أنه دخل على الخلفية المأمون، فعلي بن عياش هذا تبسم عندما دخل ثم بكى، فقال المأمون: يا يحيى، هل أدخلت عليّ مجنونًا يضحك و يبكي؟ يقول الإمام الذهبي في تفسيره: الرجل عمِل بالسّنة فسلّم وتبسّم، ثم بكى لما رأى من الكِبر والجبروتِ
قال الذهبي : الرجل عمل بالسنة، فسلم وتبسم، ثم بكى لما رأى من الكبر والجبروت .
- سير أعلام النبلاء ( ٣٤٠/١٠) -
علي بن عياش هذا رجل من فضلاء أهل الشام وخيارهم يقول أنه دخل على الخلفية المأمون، فعلي بن عياش هذا تبسم عندما دخل ثم بكى، فقال المأمون: يا يحيى، هل أدخلت عليّ مجنونًا يضحك و يبكي؟ يقول الإمام الذهبي في تفسيره: الرجل عمِل بالسّنة فسلّم وتبسّم، ثم بكى لما رأى من الكِبر والجبروتِ