القلب فقير بالذات إلى الله
مرسل: الجمعة يوليو 29, 2022 2:35 pm
القلب فقير بالذات إلى الله من وجهين:
من جهة العبادة، وهي العلة الغائية.
ومن جهة الاستعانة والتوكل، وهي العلة الفاعلة؛ فالقلب لا يَصلح ولا يُفلِح ولا ينعَم ولا يُسرُّ ولا يَطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه.
ابن تيمية-العبودية ٩٧
من جهة العبادة، وهي العلة الغائية.
ومن جهة الاستعانة والتوكل، وهي العلة الفاعلة؛ فالقلب لا يَصلح ولا يُفلِح ولا ينعَم ولا يُسرُّ ولا يَطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه.
ابن تيمية-العبودية ٩٧