إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها .. شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك ، لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ ألماً فوقَ ما وَجَدَا
إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها… شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا!
وَجَدَ فلانٌ وَجْدًا: حَزِن
إن الجراح إذا خبئتها شفيت
فاكتم جراحك لا تخبر بها أحدا
كم من جريح شكا للناس لوعته
فزاده الناس هما فوق ما وجدا
لاتُظهر الجرحَ إلا في مناجاةٍ
في جوف ليلًٍ لرب ٍواحدٍ صمدُ
فإن ربك إن ناجيته شُفيت
كل الجراحِ وزال الغم والكمدُ