الفَوائِد والثمرات الحاصِلَة بِالصَّلاةِ عَلَى النبي ﷺ (مختصرة للحفظ من كلام الإمام ابن قيم الجوزية)
١- امْتِثالُ أمرِ الله سُبْحانَهُ وتَعالى.
٢- مُوافَقَتُه سُبْحانَهُ فِي الصَّلاة عَلَيْهِ ﷺ .
٣- مُوافقَةُ مَلائكَته فِيها.
٤- حُصُولُ عشر صلوات من الله على المُصَلِّي عليه مرّة.
٥- يُرفع عشر دَرَجات.
٦- يُكْتَب لَهُ عشر حَسَنات.
٧- يُمحَى عَنهُ عشر سيئات.
٨- يُرْجَى إجابَةُ دُعائِهِ إذا قَدَّمها أمامه.
٩- أنَّها سَبَب لشفاعته ﷺ إذا قَرَنها بسؤال الوَسِيلَة لَهُ أو أَفردَها.
١٠- أنَّها سَبَبٌ لغُفران الذُّنُوب.
١١- أنَّها سَبَبٌ لكِفاية اللهِ العَبْدَ ما أَهَمَّه.
١٢- أنَّها سَبَبٌ لقُرب العَبْد مِنهُ ﷺ يَوْم القِيامَة.
١٣- أنَّها تقوم مقام الصَّدَقَة لِذِي العُسرَة.
١٤- أنَّها سَبَبٌ لقَضاء الحَوائِج.
١٥- أنَّها سَبَبٌ لصَلاة الله على المُصَلِّي وصَلاةِ مَلائكَته عَلَيْهِ.
١٦- أنَّها زَكاةٌ للْمُصَلِّي وطهارةٌ لَهُ.
١٧- أنَّها سَبَب لتبشير العَبْد بِالجنَّةِ قبل مَوته.
١٨- أنَّها سَبَب للنجاة من أهوال يَوْم القِيامَة.
١٩- أنَّها سَبَبٌ لردِّ النَّبِي ﷺ الصَّلاة والسَّلام على المُصَلِّي والمُسَلِّم عَلَيْهِ.
٢٠- أنَّها سَبَبٌ لتذكُّر العَبْد ما نَسيَه.
٢١- أنَّها سَبَبٌ لطِيب المجْلس، وأن لا يعود حسرةً على أهله يَوْمَ القِيامَة.
٢٢- أنَّها سَبَبٌ لنفي الفقر.
٢٣- أنَّها تَنْفِي عَن العَبْد اسْمَ البُخْل إذا صلى عَلَيْهِ عِنْد ذكره ﷺ .
٢٤- نجاته من الدعاء عليه برغم الأنف إذا تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم.
٢٥- أنَّها ترمي صاحبَها على طَرِيق الجنَّة وتخطئ بتاركها عَن طريقها.
٢٦- أنَّها تُنجي من نَتن المجْلس الَّذِي لا يُذكر فِيهِ الله ورَسُوله ويحمد ويثنى عَلَيْهِ فِيهِ ويصلى على رَسُوله ﷺ.
٢٧- أنَّها سَبَبٌ لتَمام الكَلام الَّذِي ابتدئ بِحَمْد الله والصَّلاة على رَسُوله صلى الله عليه وسلم.
٢٨- أنَّها سَبَبٌ لوُفور نور العَبْد على الصِّراط.
٢٩- خروجُ العَبْدِ بها عَن الجَفاء.
٣٠- أنَّها سَبَبٌ لإبقاء الله سُبْحانَهُ الثَّناءَ الحسن للْمُصَلِّي عَلَيْهِ بَين أهل السَّماء والأرْض.
٣١. أنَّها سَبَبٌ للبركة فِي ذات المُصَلِّي وعَمله وعمره وأسْباب مَصالِحه.
٣٢. أنَّها سَبَبٌ لنيل رَحْمَة الله.
٣٣. أنَّها سَبَبٌ لدوام المحبة للرسول ﷺ وزيادتها وتضاعفها.
٣٤. أن الصَّلاةَ عَلَيْهِ ﷺ سَبَبٌ لمحبته للْعَبد.
٣٥. أنَّها سَبَبٌ لهداية العَبْد وحياة قلبه.
٣٦. أنَّها سَبَبٌ لعَرْض اسمِ المُصَلِّي عَلَيْهِ ﷺ وذكره عِنْده.
٣٧. أنَّها سَبَبٌ لتثبيت القَدَم على الصِّراط والجَواز عَلَيْهِ.
٣٨. أن الصَّلاةَ عَلَيْهِ ﷺ أداءٌ لأقل القَلِيل من حَقه، وشكرٌ لَهُ على نعْمَته الَّتِي أنعم اللهُ بها علينا.
٣٩. أنَّها متضمنة لذِكر الله تَعالى وشكره ومَعْرِفَة إنعامه على عبيده بإرساله.
٤٠. أن الصَّلاة عَلَيْهِ ﷺ من العَبْد هِيَ دُعاء، ودُعاء العَبْد وسؤاله من ربه نَوْعانِ:
أحدهما: سُؤاله حَوائِجه ومهماته وما ينوبه فِي اللَّيْل والنَّهار؛ فَهَذا دُعاء وسؤال وإيثار لمحبوب العَبْد ومطلوبه.
والثّانِي: سُؤاله أن يثني على خَلِيله وحبيبه ويزِيد فِي تشريفه وتكريمه وإيثاره ذكره ورَفعه. ولا ريب أن الله تَعالى يحب ذَلِك ورَسُوله يُحِبهُ، فالمصلي عَلَيْهِ ﷺ قد صرف سُؤاله ورغبته وطَلَبه إلى محاب الله ورَسُوله وآثر ذَلِك على طلبه حَوائِجه ومحابه هُوَ، والجَزاءُ من جنس العَمَل؛ فَمن آثرَ الله على غَيره آثره الله على غَيره.