الستة أذكار التي سأذكرها لك تُعتبر هي رأس الحربة وسلاحك الفتاك في معركتك الطويلة مع الشيطان، والهموم والأحزان

يضم ما فيه الخير والنفع من الامور المنتقاه والتى ليس لها فرع بالموقع وما يتم تقديمه من طلبات و أراء و اقتراحات و أفكار من أجل التطوير و التحديث
أضف رد جديد
Osama Badr
مؤسس المنتدى
مشاركات: 9297
اشترك في: الخميس مايو 03, 2018 2:46 pm
اتصال:

الستة أذكار التي سأذكرها لك تُعتبر هي رأس الحربة وسلاحك الفتاك في معركتك الطويلة مع الشيطان، والهموم والأحزان

مشاركة بواسطة Osama Badr »





الستة أذكار التي سأذكرها لك تُعتبر هي رأس الحربة وسلاحك الفتاك في معركتك الطويلة مع الشيطان، والهموم والأحزان، والأوجاع والأمراض، والذنوب وسائر الهموم!

الذكر الأول: "الصلاة على رسول الله" ﷺ، التزم به طوال اليوم لتكفى همك ويغفر ذنبك.. ستجد أنك في نهاية اليوم كنت (مُكثراً).

الذكر الثاني: "كثرة الاستغفار" إذا ألهمك الله وأعانك في وقت فراغك أن تقول (أستغفر الله)، غالباً ستصل إلى آلاف المرات.

الذكر الثالث: "ياذا الجلال والإكرام" الإكثار من هذا الذكر يكاد يكون من السنُن المهجورة مع أن رسول الله أوصانا به. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام» وألظّوا معناها أكثروا والزموا.. وخصّ رسول الله هٓذين الإسمين لأن فيهما سر عظيم: يا ذا الجلال معناه ياذا الجمال، والكمال، والعظمة.. ويا ذا الإكرام يعني: يا ذا العطاء والجود.. ولو تغوص في معناهما لوجدت أنك تُثنِي وتطلب!! تخيل أنك في اليوم تقول لله مئات المرات يا ذا الجلال، ومئات المرات تقول والإكرام. فالله يعلم حاجتك و سيُعطيك!
◀️ تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قوله : ( وبإسناده ) أي بإسناد الحديث المذكور ( ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ) أي ألزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم ، يقال ألظ بالشيء يلظ إلظاظا إذا لزمه وثابر عليه كذا في النهاية .

◀️ وأما الحديث: ألِظُّوا بـ: "يا ذا الجلال والإكرام" .
فأخرجه أحمد في "المسند"(17596)، من حديث ربيعة بن عامر ، والحاكم "المستدرك" (1836، 1837) من حديث أبي هريرة ، وصححه . ورواه الترمذي وغيره من حديث أنس أيضا. وصححه الألباني ، ومحققو المسند .
والإلظاظ: اللزوم والمثابرة، فالمعنى: " تعلقوا بها والزموا وداوموا عليها " .
قال المناوي رحمه الله :
" (ألظوا بياذا الجلال والإكرام) : بفتح الهمزة وكسر اللام ، وبظاء معجمة مشددة .
أي : الزموا هذه الدعوة ، وأكثروا منها ...
وفي رواية سندها قوي ، من حديث ابن عمر : ( أَلِحُّوا ) .. ، ومعناهما متقارب ، ذكره ابن حجر. وأيما كان ؛ فالمراد : دوموا على قولكم ذلك في دعائكم ، واجعلوه هِجِّيراكم ، لئلا تركنوا ، أو تطمئنوا لغيره ...
ومعنى ( ذا الجلال ) : استحقاقه وصف العظمة ، ونعت الرفعة ، عزا وتكبرا ، عن نعت الموجودات؛ فجلاله صفة استحقها لذاته ، والإكرام أخص من الإنعام ؛ إذ الإنعام قد يكون على غير المكرَم ، كالعاصي ، والإكرام لمن يحبه ويعزه ، ومنه سمي ما أكرم الله به أولياءه ، مما يخرج عن العادة : كرامات .
فندب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الإكثار من قولك : ( يا ذا الجلال ) ، في الدعاء ؛ ليستشعر القلب من دوام ذكر اللسان ، ويقر في السر تعظيم الله وهيبته ، ويمتلىء الصدر بمراقبة جلاله ؛ فيكرمه في الدنيا والآخرة ) انتهى، مختصرا من "فيض القدير" (2/160) .

وانظر: "الجواب الكافي"(13)، و " آثار المعلمي" (7/ 63).

الذكر الرابع: "لا حول ولا قوة إلا بالله" وهذا الكلمة أوصى بها رسول الله ﷺ كثيراً من الصحابة، وقال إنها كنز من كنوز الجنة، و يقول الله لمن قال "لا حول ولا قوة إلا بالله، أسلم عبدي واستسلم". ولو أنك تحافظ على الإكثار من (لا حول ولا قوة إلا بالله)، لرأيت من تدبير الله عجباً ولُطفاً و فضلاً منه ونعمة.

الذكر الخامس: هو دعاء نبي الله يونس: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" هذا الذكر طارد للأحزان وجالب الأفراح.

الذكر السادس: "سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر".


وخذها قاعدة: العبرة والمنفعة، والثمرة في الأذكار والأدعية، والرقية إنما تكون في اﻹلحاح والإكثار والتكرار والتدبر.

• الشيخ السعدي رحمه الله
مع بعض الزيادات للتوضيح
مدونة تكنولوجيا الطحن Millingtec
https://millingtec.blogspot.com
-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-
مدونة اعمل صالحا DOSALEH
https://dosaleh.blogspot.com
-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-٠-
قناة زدنى علما zdny3lma
https://www.youtube.com/@zdny3lma
Knowledge is a power •
Keep on what you're reading of HOLY QURAN •
There is much still to learn •
أضف رد جديد

العودة إلى ”مما أعجبني Liked & الاقتراحات“