
ورد السبت ختام سورة الواقعة وبداية سورة الحديد - إِنَّهُ لَقُرآنٌ كَريمٌفي كِتابٍ مَكنونٍ
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّهُ لَقُرآنٌ كَريمٌفي كِتابٍ مَكنونٍلا يَمَسُّهُ إِلَّا المُطَهَّرونَتَنزيلٌ مِن رَبِّ العالَمينَأَفَبِهذَا الحَديثِ أَنتُم مُدهِنونَوَتَجعَلونَ رِزقَكُم أَنَّكُم تُكَذِّبونَفَلَولا إِذا بَلَغَتِ الحُلقومَوَأَنتُم حينَئِذٍ تَنظُرونَوَنَحنُ أَقرَبُ إِلَيهِ مِنكُم وَلكِن لا تُبصِرونَفَلَولا إِن كُنتُم غَيرَ مَدينينَتَرجِعونَها إِن كُنتُم صادِقينَفَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُقَرَّبينَفَرَوحٌ وَرَيحانٌ وَجَنَّتُ نَعيمٍوَأَمّا إِن كانَ مِن أَصحابِ اليَمينِفَسَلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمينِوَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُكَذِّبينَ الضّالّينَفَنُزُلٌ مِن حَميمٍوَتَصلِيَةُ جَحيمٍإِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليَقينِفَسَبِّح بِاسمِ رَبِّكَ العَظيمِ﴾ [الواقعة: ٧٧-٩٦]
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُلَهُ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ يُحيي وَيُميتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌهُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾ [الحديد: ١-٣]